الجمعة، 2 أكتوبر 2015

تأثير مواقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك" في العالم العربي



في زمن أصبح فيه التنبؤ بما يحدث في المستقبل من الصعوبة بمكان وفي عصر التقنيات تطل علينا وسائل الاتصال بتطوراتها المذهلة معمقة هذا الشعور فاسحة المجال لنتائج وتغيرات لا يمكن التنبؤ بها ولكن الأكيد أنها احد عوامل التغير الاجتماعي.
فلقد أدى التطور المتسارع لوسائل الإعلام والاتصال إلى إحداث ثورة حقيقية وتغيرات جوهرية مست جميع مجالات الحياة.وبدأت أثار هذه التغيرات على مستوى الجماعات والأفراد ليس على المستوى المحلي فقط بل تعدى ذلك إلى المستوى العالمي.محدثة ظواهر جديدة وتأثيرات مباشرة على مختلف التنظيمات والبنى الاجتماعية .وقد ساهم في كل ذلك ما بات يعرف بشبكات التواصل الاجتماعي التي أصبحت وسيلة الاتصال المؤثرة في الأحداث اليومية بحيث أتاحت الفرصة للجميع شباب ،سياسيين، وباحثين لنقل أفكارهم و مناقشة قضاياهم السياسية والاجتماعية وما يرغبون في نقله متجاوزين في ذلك الحدود الطبيعية إلى فضاءات جديدة لا رقيب لها. وحتى الحكومات والمنظمات غير الحكومية أصبحت تستعمل هذه الشبكات من اجل إيصال أفكارها وتحقيق أهدافها المختلفة.
وهكذا يمكن القول أن شبكات التواصل الاجتماعي (الفايس بوك/ تويتر)أحدثت طفرة نوعية ليس فقط في مجال الاتصال بين الأفراد والجماعات بل في نتائج وتأثير هذا الاتصال ،إذ كان لهذا التواصل نتائج مؤثرة في المجال الإنساني والاجتماعي والسياسي والثقافي.إلى درجة أصبحت احد أهم عوامل التغير الاجتماعي محليا وعالميا وذلك بما تتيحه هذه الوسائل من إمكانات للتواصل والسرعة في إيصال المعلومة .بحيث لم تعد لوسائل الإعلام التقليدية القدرة على إحداث هذا التغيير بل تقف عاجزة أمام التأثير المباشر والفعال لشبكات التواصل الاجتماعي. والأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة العربية أو ما بات يعرف بالربيع العربي خير دليل على قوة تأثير هذه الوسائل.  وقد بلغ زوار و مستخدمي الفيسبوك 32 مليون مستخدم في عام 2011 و قد ارتفع عدد مستخدميه الى 50 بالمائة مقارنة بالاعوام الماضية كذلك تعتبر المواقع الاجتماعية محركة الثورات العربية 2011.
و أن الفئة الأكبر لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك هم من فئة الشباب ذكور وإناث أكبر فئة من سن الشباب لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك هم سن (24سنة) وهذا يعني ان من كان يتحكم في الثورات في المجتمعات العربية  الشباب هم الجيل الذي أوصي به الرسول لقوله ( نصرت بالشباب)
وآخر إحصائية ظهرت عن مؤسسة كوم سكور العالمية للإحصاءات والدراسات ، أعلنت أن موقع التواصل الإجتماعي الأشهر ” فيسبوك “ هو أكثر موقع على الإنترنت زيارة فى العالم ، بواقع 836,7 مليون زيارة شهرياً ..
يأتى فى المركز الثاني مُحرك البحث ” غوغل “ بحوالي 782,8 مليون زيارة ، يليه موقع الفيديو ” يوتيوب “ بمعدل 721,9 مليون زيارة .. ثم موقع ” ياهو “ فى المركز الرابع بـ 469,9 مليون زيارة .. واحتلت الموسوعة الحرة ويكيبيديا المركز الخامس بحوالي 469,6 مليون زائر..
المميز فى هذا العام أن هناك 5 مواقع صينية كُبرى وجدت مكانها ضمن المراكز العشرين الأولى عالمياً .. فبعد المركز السادس الذي حصلت عليه خدمة البريد الإليكتروني ” Live.com “ من مايكروسوفت ، جاء فى المركز السابع المحرك الصيني ” QQ.com “ ..ثم موقع ” Microsoft.com “ فى المركز الثامن ، يليه مُحرك البحث الصيني ” Baidu.com “ .. وجاء الـ msn.com فى المركز العاشر ..
أعلن مارك زوكربيرغ، مؤسس شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن تخطي الموقع حاجز المليار من المستخدمين الفعالين شهرياً. وشكر زوكربيرغ في رسالة نشرها على الموقع، المستخدمين ووعد بالعمل لجعل فيسبوك مكاناً أفضل لمستخدميه يوماً بعد يوم.
وإضافة إلى ذلك، نشر الموقع عدداً من الإحصائيات التي تبين مستوى النجاح الذي وصلت إليه الشبكة الاجتماعية، وبحسب الأرقام فإن 600 مليون شخص يستخدمون فيسبوك عبر الهاتف المحمول شهرياً. وأن متوسط عمر المستخدمين الجدد 22 عاماً منخفضاً من 23 قبل عامين، و26 قبل أربعة أعوام.
وشهد فيسبوك حتى الآن ما مجموعه 1.13 تريليون عملية “إعجاب” Like، وتم رفع أكثر من 219 مليار صورة.
ويشير مصطلح “المستخدم الفعّال” إلى المستخدم الذي يقوم بتسجيل دخوله في الموقع مرة واحدة شهرياً على الأقل، ولم تقم فيسبوك باحتساب الحسابات المزورة أو التي تنشر الرسائل المزعجة، وهي الحسابات التي بدأ فيسبوك بحذفها مؤخراً.
يذكر أن فيسبوك كان قد أعلن في يونيو/حزيران الماضي عن وصول عدد مستخدمي الموقع إلى 955 مليون مستخدم فعّال، وقد استغرق الأمر أقل من أربعة أشهر للحصول على الـ45 مليون مستخدم كي يصل العدد إلى المليار مستخدم هذا اليوم، ما يعني أن واحداً من كل سبعة أشخاص على وجه الكرة الأرضية يستخدم فيسبوك مرة واحدة شهرياً على الأقل.



لكل شيء في هذه الحياة ايجابيات وسلبيات ومن أهم ايجابيات الفيس بوك كونه يزود الشخص بالمعومات والمعرفة والتواصل مع الآخرين من اجل تحقيق هدف ما يعود عليه بالنفع في حياته سواء أكانت علمية أو غير ذالك, ولقد ساعد على انتشار علاقات بين الشباب بعضهم وانتشار الثقافات المختلفة وانتشار اللغات. ,.  إن مواقع التواصل الالكتروني لها تأثير سلبي في العلاقات الاجتماعية، إذ «تقلل متانة العلاقات بين البشر، وتساعد على الغزو الثقافي، وتتسبب كثرة استخدامها في مشكلات اجتماعية وأخلاقية وصحية، وتؤدي إلى العزلة، وخلخلة علاقات الشباب بعائلاتهم، وتذمرهم من زيارات الأقارب»، معرباً عن أسفه لأن «التواصل العائلي فقد كثيراً من جوانبه الإنسانية، واستبدلت الزيارات العائلية في المناسبات والأعياد برسالة نصية من الهاتف الجوال».

إلا انه كان الفيس بوك أثار سلبية على الشباب واهم السلبيات:


*
الإدمان والعزلة الاجتماعية 
فلا شك أن صفحة الفيس بوك مغرية وتجذب الشباب بشكل خطير جدا وينتهي بها الأمر إلى الإدمان الذي يؤدي إلى العزلة عن المجتمع مم يؤدي إلى هدر في الطاقات ويبدو الوقت بلا قيمة ولا معنى وخصوصا لدى الشيلي الذي ترك يواجه الفراغ والبطالة والعجز والإحباط وفقدان الأمل في مستقبله, فيبحث عن تسلية وقته في حجرات الدردشة التي تتحول مع الوقت إلى إدمان أشبه بإدمان المخدرات لايمكن الخلاص منه فيظل منهم مرابطا أمام هذه الشبكة بالساعات المتواصلة التي تزيد أحيانا عشر ساعات في اليوم الواحد.



*
ظهور لغة جديدة بين الشباب 
تتميز هذه اللغة بأنها مصطلحات خاصة لا يعرفها إلا من يعاشرهم باستمرار ويعرف تتللك المصطلحات يستخدم الشباب العربي في محادثتهم عبر الانترنت مصطلحات تهدد مصير اللغة العربية! تحولت إلى رموز وأرقام مثل الحاء "7" الهمزة "2" والعين"3" الخ... إلى أين شبابنا سيوصلون بالغة العربية ؟!! أصبح هذا المجتمع لا يبشر بالخير على طلاق الخاصة في مجتمعنا العربي الذي يبتعد فيه حيث الهم يؤلفون هذه اللغة في مواجهة الآخرين والتباهي والتفاخر يجب على الأهل ضرورة مراقبة أبنائهم والتحلي عن الثقة الزائدة التي ترفع بالشباب إلى هاوية جديدة من الضياع والإفلاس القيم الأخلاقية وتدمير اللغة العربية عبثا يجب على المجتمع العربي تبني عدة برامج وان يحول هذه الطاقات المهددة من طاقات سلبية تهدم وتدمر وتخرب إلى طاقات ايجابية تبني المجتمع وتقود به إلى الإمام وانقاظ شبابنا نحو مستقبل أفضل.

لا يخفى علينا بأن موقع “فيس بوك” قد ضرب بتقاليدنا عرض الحائط، حيث سمح بالتعارف بين الجنسين من العالم العربي. أصبح “الفيس بوك” اليوم، أشبه بموقع تعارف،وذلك بدون رقابه! ولكن بالنظر من زاوية أخرى، قدم الموقع «قيمة» لم يستطع العالم العربي والإسلامي الاحتفاظ بها كما أمرنا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم |لا وهي.. صلة الرحم..
نعم، لقد اقتحم الموقع جدران البيوت الممتلئة بالعوازل الطبيعية والاصطناعية،لقد اقتحم أيضا، مشاغل العمل بل أصبح بمثابة الواجبات العائلية.. عند البعض!
كثير منا من فقد صديقا عزيزا عليه فلنقل درسا معا في سنة من السنوات، انتقلت حياتهم من مكان لأخر.. نسو بعضهم البعض.. أو بالأحرى لم يتمكنوا من الاتصال من جديد 
قدم هذا الموقع خدمة كبيره، حيث انه بالإمكان البحث بالاسم، بالبريد الالكتروني،باسم مقر العمل أو حتى باسم مدرسة قد درس فيها سابقا .
لقد أتاح الموقع صلة الرحم ولكن بطريقة إلكترونية جديدة، أصبح بالإمكان التعرف على الجديد باستخدام الموقع، أصبح الآن بالإمكان التعرف على آخر رحلات «شخص معين»،أصبح أيضا بالإمكان مشاركة صور للشخص أيضا.
هذا يعني بان هذا الموقع بات يشبه السيف ذو الحدين، حد طيب القلب وحسن النية،بإمكانه المساعدة إن أردت ذلك والحد الأخر الحد الجارح للكرامة والغيرة على الشعب العربي عامة.

في هذا السياق تأتي أهمية هذه الدراسة
القديم ليس الحديث ثورة المعلومات وعلوم التكنولوجيا وتطورها المتتالي والمسلسلة حولت العالم كله إلي قرية صغيرة جدا حيث أصبح باستطاعة الشخص أن يحادث صديقه في أبعد الدول وبسرعة فائقة لا تتجاوز الثواني وفي ظل هذا التقدم العلمي والتكنولوجي ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي والفيس بوك يوتيوب تويترالمدونة أو ما تستطيع أن تسميه الفيس بوك وإخوانه حيث أن أصبح استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لدي المجتمعات الدولية بشكل كبير وذلك في الآونة الأخيرة من عام 2010م حيث أنها كانت هناك شعوب تخاف من أنظمتها والسلطة الحاكمة إلي أن استخدام عقول الشباب في المجتمعات في مواقع التواصل الاجتماعي والفيس بوك بشكل منظم وهادف حيث أن الشباب في المجتمعات شكلت قوة اكبر من الأنظمة الحاكمة في الدولة حيث أصبح من الممكن مواجهة الأنظمة بهذه القوة وتراجع وضعف الأنظمة الحاكمة أمام هذه القوة مثال ذلك ما حدث في (مصر –ليبيا –سوريا –اليمن) إلي أنه هناك شعوب قد تحررت من الأنظمة الحاكمة وشعوب ما زالت تعمل علي التحرير وتأتي في المقدمة فلسطين التي كانت هبة الشباب الفلسطيني فيها في الضفة الغربية وقطاع غزة يهدف "الشعب يريد إنهاء الانقسام", "الشعب يريد إنهاء الاحتلال" أي أن الإخوة الفلسطينيون يتحدون أما المجتمعات الدولية الأخرى (مصر –ليبيا –سوريا )  أن دراسات حديثة عدة أكدت أن الاستخدام المتزايد للهواتف المتحركة، وتطبيقاتها، يؤثر سلباً في التواصل الطبيعي بين الناس، ما يؤدي إلى ضعف العلاقات الاجتماعية والترابط العائلي.
أن شبكات التواصل الاجتماعي أصبحت متهمة بالدرجة الأولى بأنها أحد أسباب تدهور العلاقات الأسرية، وأسهمت في إفساد الإحساس الاجتماعي بين أفراد المجتمع، فقد قربت ما هو بعيد وأبعدت القريب، كما فرضت حول من يستخدمها نوعاً من العزلة والوحدة والانقطاع عن الحياة العامة والاجتماعية
وهذا الامر مقلق جداً، لأنه يؤثر في إحدى أهم خصائص المجتمعات، وهي صلابته، وترابطه الإنساني مشيراً إلى أن الوقت الذي يمضيه الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي هو وقت مستقطع من العلاقات الاجتماعية، والنشاط الانساني
و ان غياب النشاطات الجاذبة والترفيهية الخاصة بالشباب والأطفال، وطغيان النمط الاستهلاكي على الحياة، ساعدا على بزوغ هذه الظاهرة، خصوصاً أن الحصول على أجهزة تقنية حديثة أصبح غاية للأطفال».  أن المشكلة ليست في مجرد الانشغال بالفضاء الالكتروني، فقط، بل في انعدام البدائل الأسرية التي تحقق الجاذبية للتفاعل الأسري أكثر من الانشغال بالعالم الافتراضي. فنحن في أمسّ الحاجة إلى التفاعل الاجتماعي وتقوية العلاقات الأسرية، خصوصاً أن القضايا المادية أصبحت تستحوذ على انشغال الأسرة، وساعدت على تراجع الروابط الاجتماعية والزيارات الأسرية بشكل كبير»، مشدداً على ضرورة إيجاد توازن يمنع تفكك شبكة العلاقات الاجتماعية.
وأوضح أن «كثيراً من المنازل تحولت إلى ما يشبه الفنادق بالنسبة إلى الأبناء الذين لم يعتادوا على وقت اجتماع عائلي، ولم يعد هناك قوانين داخل المنزل لتنظيم هذه الأمور. وساعد على ذلك أن غالبية الأسر تحكمها عواطف التدليل المبالغ فيها، ولم يعتد الأبناء على نظام أسري يكرس وقتاً للحديث والحوار مع الوالدين»، مشيراً إلى أن «دخول الحياة المادية من أوسع أبوابها جعل العلاقات الاجتماعية بين الجيران وزملاء العمل تقوم على الشكّ والتنافس
وأشارت دراسة كندية، إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي، قد يكون لها تأثير إيجابي بالنسبة إلى كبار السن.

وركزت الدراسة، على الدور النفسي والترفيهي، الذي قد تقدمه هذه المواقع للمسنين، وآثارها الإيجابية مقارنة بالأصغر منهم سنا.

ويعتبر خبراء علم النفس بشكل عام، أن مواقع التواصل الاجتماعي تشتت الانتباه، وتفقد الإنسان التركيز، لكن الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة ساينس العلمية أتت لتناقض بعضا من تحليلات هؤلاء العلماء.

وأوضحت الدراسة، أن أنواعا معينة من تشتت الانتباه قد تكون مفيدة للذاكرة، فقد اكتشف الباحثون في جامعة تورنتو الحقيقة المدهشة حول عجائب "فيس بوك" بالنسبة إلى كبار السن، إذ أخضعوا عينة من مستخدمي "فيس بوك" تصل أعمارهم إلى الثامنة والستين، ومجموعة ثانية تتراوح أعمارهم بين 19 و20 عاما، أخضعوهم  لسلسلة من التجارب حول تذكر قائمة مؤلفة من عشرين كلمة وصورة.

وتبين لهم أن إجابات الأصغر سنا، كانت قليلة التطابق مع الصور والكلمات المدونة بالقرب منها، مقارنة بإجابات صحيحة ومتطابقة عند المستخدمين الأكبر سنا، حيث استطاعوا تذكر كل صورة والعبارة المكتوبة بالقرب منها.

وتعد هذه الدراسة مكملة لدراسة سابقة، رأت أن الدماغ لديه القدرةُ على حفظ العبارات التي تكتب على "فيس بوك" أكثر من الوجوه، وهذا ما يعطي أهمية أيضا لدور مواقع التواصل الاجتماعي في تحسين الذاكرة خاصة لدى المستخدمين من كبار السن.

و مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك أنشأ من أجل التواصل بين أقطار الوطن وخارج أقطار الوطن وخارج الأقاليم والهدف تبادل الثقافات والخبرات والمعلومات والمعارف إلا أنه إنحرف إلي مسار يبعد عن مساره الرئيسي أو انه أنشأ تحت مسمي التواصل الاجتماعي ولكن الهدف الرئيسي (التواصل السياسي) أو تحقيق أهداف وأيدلوجيات سياسية.
وفي سياق ذلك هناك أهداف يجب أن نحققها:-
توصيات:
1.
العمل علي استخدام الفيس بوك من أجل التواصل الاجتماعي وليس من أجل الجني السياسي.
2.
العمل علي وضع ضوابط لاستخدام الفيس بوك وتكون متناسبة مع الشريعة الإسلامية والعادات والتقاليد.
3.
عدم الجلوس علي الفيس بوك لفترات طويلة, حتي لا تولد الإدمان لدي المتصفح.
4.
ترشيد طلبة المدارس في استخدام الفيس بوك حتى لا يتولد لديهم ما يسمي (بالإدمان للفيس بوك) وتضيع مستقبلهم.
5.
التعرف علي مدي التزام هيئة الشباب في استخدام ضوابط الفيس بوك.
6.
التعرف علي مدي تأثير الفيس بوك على المجتمعات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق